سالمة

طاقم الإدارة
إنضم
12 فبراير 2015
المشاركات
19,469
مستوى التفاعل
438
النقاط
90
#1
2240


كثيرة هي الأخطاء التي تتعاملين فيها مع هذا الجهاز الصغير الذي هو بحاجة للتوجيه، وتعتقدين أنه لا يفهم ولكن طفلك يا عزيزتي يفهم اللغة المشتركة حتى وهو لا زال في رحمك، ولذلك عليك مراعاة كل صغيرة وكبيرة أثناء تربيته،

  1. عندما تحادثيه وهو يحبو فأنت تظلين واقفة، وهذا خطأ يجب أن تجثي على ركبتيك وتنزلي إلى مستواه لكي يتجاوب معك وتبتهج نفسه.
  2. أنت تنعتيه بأسماء لا يحبها مثل أن تناديه: يا حمار، أو يا متخلف، وعليك أن تكفي عن ذلك فقد دعا الإسلام إلى أن ننادي أطفالنا بأحب الأسماء لهم.
  3. لا تجعلي العقاب البدني هو وسيلتك الوحيدة لأنه يؤثر على ذكائه وإدراكه، اجعلي الضرب وسيلة أخيرة واختاري وسائل عقاب مناسبة لمستوى الذنب.
  4. أنت تعيريه بفشله أمام الآخرين ولذلك سوف يكره الآخرين ويصبح منطوياً وناقماً عليك، الصحيح أن يكون التنبيه بالخطأ بينك وبينه.
  5. أنت تسيئين الظن وتشككين في كل تصرفاته، وهذا سيؤدي به إلى تعلم الكذب.
  6. ابذري حبك في قلبه واغرسيه حوله في كل لمسة ولمحة، فأنت تخطئين حين تعتقدي أنه لازال صغيراً، ولا يفهم أو أنه قد كبر على الحب والاحتضان والتقبيل.
  7. لا تطلبي منه أن يقطف زهرة من حديقة الجيران دون علمهم ثم تحدثيه عن الأمانة واحترام خصوصية الغير فهذه ازدواجية مرفوضة في التربية.
  8. لا تخضعي لشروطه لكي لا يبكي أو لكي يتناول طعامه أو يحل واجباته، فهذه الطريقة تجعله يتمادى ويلجأ للابتزاز حين يكبر.
  9. أنت تدافعين عنه أمام جارتك حين تشكوه لك أو أمام والده وهذا خطأ لأنك تعلمينه التمادي وعدم احترام الغير وكذلك ضعف الشخصية فيجب أن يقتلع شوكه بيديه.
  10. اجعلي قصص الخيال وقصص الصحابة والعظماء هي وسيلتك لتوصيل المعلومة وكذلك التربية بالقدوة لطفلك، لا تتوقفي عن قراءة قصة قبل النوم بدعوى أنك متعبة، أو تحكي له قصصاً دموية عن بطل خارق يجيد القتل مثلاً.


تحياتى
 

شهاب الليل

طاقم الإدارة
إنضم
14 يوليو 2014
المشاركات
64,933
مستوى التفاعل
253
النقاط
90
#2
بالأم الصّالحة تعمُر الأُسَر
ويظهر العلم
وتنمو المُجتمعات
وإنّ تربية الابناء حملٌ ثقيل لا يقوم بحقّه إلا من أدرك عِظَم حجم المسؤوليّة وتنبّه له وأخذ على عاتقه ترك الرّاحة ومُكابدة السّهر حتّى تَنشأ الأجيال بأفضل ما يُمكن أن تنشأ عليه.
 

سالمة

طاقم الإدارة
إنضم
12 فبراير 2015
المشاركات
19,469
مستوى التفاعل
438
النقاط
90
#3
فعلا اخى كلامك صح

﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ [الفرقان: 74]


(رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)

الامهات يَقطفن ثمار تربيتهن الصالحة، وتوجيهاتهن السديدة، وأسلوبَهن السمح في التعامل الأمثل مع الأولاد، تلك الثمار الطرية، تعود عليهن بالسعادة والذكر الطيب والحَسَن في الدنيا والآخرة، فهم كما قال ربنا سبحانه: ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾ [الكهف: 46].


فأولادَنا أحوج إلينا فيما هو أهم وأولى وأعظم وأغلى من الرعاية، هم في حاجة للتربية الصحيحة الصالحة، تربية الروح والعقل والقلب، هم في حاجة للغذاء الروحي الإيماني والخلقي الذي يُشبعهم عاطفيا ويُرشدهم سلوكيا بضرورة الاستقامة على طاعة الله جل وعلا.

فالتربية الصحيحة تشكل أساسَ انطلاقتهم في الحياة وأساسَ شخصيتهم وهويتهم وقيمِهم وأفكارِهم وتوجهاتِهم.

وهذا هو الأهم الذي يحتاجه أولادنا اليوم.

فلو أننا تأملنا وأمعنا النظر جيدا فيما نشكوه من فساد أخلاق أولادنا وانحرافهم وطيشهم، لوجدنا أن سبب ذلك كلِّه هو تَرْكُ التربية البيتية، وإهمالُ التأديب في وقته.

فقبل أن نلوم الأولاد، وقبل أن نتدمر من أوضاع الحياة الصعبة التي تحيط بهم، وقبل أن نُدين عناصرَ الفتنةِ التي تتربص بهم.

علينا أن نسأل أنفسنا... هل نحبهم حبا حقيقيا يدفعنا بصدق وإخلاص لنحسن تربيتهم؟ علينا أن نسأل أنفسنا، هل استجبنا فيهم لأمر الله تعالى بتنشئتهم على الإيمان به وتوحيده؟ وهل عملنا على وقايتهم من سبل الغواية في الدنيا والهلاك في الآخرة؟ هل أنشأناهم على كريم الأخلاق؟ هل عاملناهم بالرحمة والعطف والمواساة؟......








اخي
مرورك يضيف جمالا على حروفي ياصاحب اطيب قلب


تحياتى
 
التعديل الأخير:

زهراء

طاقم الإدارة
إنضم
8 أبريل 2016
المشاركات
37,386
مستوى التفاعل
262
النقاط
90
#4
عندك حق والله الام مدرسة اذا اعددتها اععدت شعبا طيب الاعراق
الام هي اللتي تعطي وتبني اسرة وتعرف كيف تربي اجيالا للمجتمع
الام المثالية هي التي تربي وتحفظ دينها وابنائها من الضياع
الام اساس كل شيء
 

قم بإنشاء حساب أو تسجيل الدخول للتعليق.

يجب أن تكون عضوًا حتى تتمكن من إضافة تعليق

إنشاء حساب

قم بعمل حساب جديد بالمنتدى. فهو سهل!

تسجيل الدخول

هل لديك حساب ؟ سجل دخولك من هنا.

أعلى