حارثي

طاقم الإدارة
إنضم
20 سبتمبر 2016
المشاركات
1,795
مستوى التفاعل
50
النقاط
55
#1
سنة 1964 .. اي قبل الانقلاب بزنجبار بأسبوع . احداث هذه القصه في زنجبار ..
محمد : اريد ان ازوج ابني لابنتك يا اخي ماجد .
ماجد : لا شأن لي بأسرتك منذ ان تزوجت بتلك الأفريقية وانا متبريء من اسرتك .
محمد : السنا اخوه؟
ماجد : بلى ولكن العرق دساس .
محمد : هذا حديث ضعيف وانت تعلم ذلك ..
انتهت المحادثه .
هلال (في بيت عمه ماجد ) : اهلا شريفه ميى نكوبيندا اي بمعنى انا احبك بالسواحلية ... هلال : واريد الزواج بك .
شريفه : ميى ايفو نكوبيندا سانا لكيني بابايانجوا نكاتا ..
بالعربيه .. وانا ايضا احبك كثيرا لكن ابي يرفض .. ..
هلال : عمي وانا اعرفه وعندي فكرة عن السبب ساتركك الان ؟
هلال يفكر بطريقه لاقناع عمه حتى انه اجتمع باصدقاءه الافارقه اي السكان الاصليين فاخبروه ان افارقة تنزانيا يخططوا للانقلاب وسوف يقومون بابادة العمانيين بزنجبار ..
هلال : اذا علي الهرب لأنجوا مع افراد اسرتي وعلي ان احذر من استطعت من العمانيين .
اخبر هلا الناس عن محاولة اللنقلاب ولكن لا احد صدقه لان علاقة العمانيين بالافارقه متينه وقويه .. فقرر المغادره باسرع وقت الى عمان هو وافراد اسرته الذين صدقوه ..
بعد هذه القصه اقتنع العم اخير بتزويج ابنته لهلال كرد للمعروف ..
قد لا تكون قصه جيده ولكنها محاوله للتغيير ..
تأليف : احمد الغيثي
 

الكاتب: حارثي
عنوان الموضوع: قبل الانقلاب بأسبوع
عنوان URL المصدر: رهيف الاحساس-https://raheef.net
قواعد الإقتباس و المشاركة.: يمكن إجراء اقتباسات قصيرة من المقالة شريطة تضمين المصدر ، ولكن لا يمكن نسخ المقالة بأكملها إلى موقع آخر أو نشرها في مكان آخر بدون إذن من المؤلف.

حارثي

طاقم الإدارة
إنضم
20 سبتمبر 2016
المشاركات
1,795
مستوى التفاعل
50
النقاط
55
#2
قصة منقوله عن الصعوبات التي عاشها العمانيون في زنجبار ايام الانقلاب ..
حكت لي ذات مرة أمرأة منذ ما يقارب الاثنين وعشرين عاما عن تجربة عصيبه مرت عليها هي وزوجها.. بعد انقلاب عبيد كرومي بمساعدة خارجية تم قتل اعداد كبيرة من العمانيين وتشريد أعداد اخرى.. تقول هربنا الى البحر وركبنا سفينة تابعه للصليب الأحمر نقلتنا الى أبوظبي.. مكثنا انا وزوحي في أبو ظبي لعدة أيام قبل ان يتعرف زوجي الى تاجر عماني من سكان ولاية عبري وأتفقا على أن ينقلنا في شاحنة حمولته إلى عبري.. آنذاك كانت جوازات السفر العمانية بإسم الزوج ويضاف إليه الزوجة والإطفال في نفس الجواز.. أخذنا معه في تلك الشاحنة المحملة بالبضائع على أساس أنني زوجته ( المضافة في جوازه) في حين أن جعل زوجي وسط البضائع ومما سهل الأمر أن التفتيش على الشاحنات لم يكن مكثفا فعبر بنا ولم يكتشف أحد أمرنا ووصلنا الى منزل ذلك التاجر العماني الشهير بولاية عبري وأكرمنا أيما إكرام وبعد أيام قلائل اتجهنا الى بلدنا الذي تركناه منذ أن كنا صغارا حيث أهلنا ما زال بعضهم هناك إلى ولاية أدم وعشنا فيها إلى اليوم..
 

قم بإنشاء حساب أو تسجيل الدخول للتعليق.

يجب أن تكون عضوًا حتى تتمكن من إضافة تعليق

إنشاء حساب

قم بعمل حساب جديد بالمنتدى. فهو سهل!

تسجيل الدخول

هل لديك حساب ؟ سجل دخولك من هنا.

أعلى