زهراء

طاقم الإدارة
إنضم
8 أبريل 2016
المشاركات
37,711
مستوى التفاعل
255
النقاط
70
#1
زراعة الجوافة في فلسطين





تعد أمريكيا الاستوائية الموطن الأصلي للجوافة، ومنها انتقلت إلى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية،
وتنتشر حاليا زراعة الجوافة في السودان ومصر والعراق وفلسطين وغيرها من البلدان.
يعتبر قطاع غزة ومحافظة قلقيلية من أكثر المناطق زراعة للجوافة في فلسطين؛
حيث تبلغ المساحة المزروعة بالجوافة في فلسطين 4650 دونمًا، وهي موزعة كما يلي:


المنطقة
المساحة / دونم

قطاع غزة
4000
قلقيلية
1500
طولكرم، الأغوار، طوباس
150


في منطقة الأغوار وطوباس دخلت زراعة الجوافة حديثاً. ومن أهم ما يميز هذه المناطق:
نضج الجوافة أبكر من غيرها من المناطق الأخرى؛ ما يعود بالفائدة الاقتصادية على المزارعين؛
حيث تبدأ بالنضج من شهر تموز ولغاية شهر تشرين ثاني، أو كانون الأول، حسب الصنف.
أما الأصناف الدارجة في فلسطين فهي: الأصناف المصرية، والغبرة، والشواطي.
تتعدد استخدامات الجوافة؛ حيث تؤكل طازجة؛ أو تصنع منها المربيات أو العصائر؛ كما أن لأوراقها فوائد طبية عديدة؛
حيث أن مغلي الأوراق يفيد في علاج السعال لاحتوائها على مواد قابضة؛ إضافة لاستخدامها في دباغة الجلود، وصباغة الأقمشة.



الاسم الشائع
Guava

الاسم العلمي
Psidium guajava
العائلة
Myrtaceae
الموطن
Tropical and sub tropical



الجوافة شجرة دائمة الخضرة أو نصف متساقطة الأوراق؛ يصل ارتفاعها إلى حوالي 10م؛ منتشرة النمو وتميل لتكوين أغصان قريبة من سطح التربة؛ أفرعها مرنة ومربعة أو مضلعة؛ أوراقها متقابلة بيضاوية ذات حافة تامة، وطولها يصل من 10-15 سم خشنة الملمس، ولونها أخضر باهت، ينتشر الزغب على سطحها السفلي، تعمر الأوراق لمدة عام، وتسقط دفعة واحدة مع بداية خروج نموات الموسم الجديد، وعروقها الوسطية غائرة في السطح العلوي؛ قلف الأشجار بني اللون، رقيق، ينفصل بسهولة من الجذع الأزهار؛ والبرعم الزهري مختلط، يظهر في إبط الورقة على نموات عمرها سنة؛ يتفتح البرعم في الربيع وتظهر الأزهار، وهي خنثى، بيضاء اللون، تخرج مفردة أو في مجموعات من 2-3 أزهار بكل مجموعة، وهي مكونة من كاس مقسم من أجزاء غير متساوية، وأربع بتلات رقيقة لونها أبيض، يوجد في وسطها عدد كبير من الأسدية، ويختلف موعد ظهور الأزهار من منطقة لأخرى تبعاً لاختلاف الظروف المناخية السائدة، ولكن عموماً تبدأ الأزهار في الخروج في أواخر شهر نيسان وتستغرق فترة الإزهار حوالي 30-35 يومًا حسب مناطق الزراعة؛ ويكتمل نمو الثمار بعد حوالى 14 أسبوعا من تمام الإزهار. ومن المعروف ان التلقيح في الجوافة عادة يكون ذاتيًا، وهناك نسبة من التلقيح الخلطي تقدر بحوالي 35%.




الأهمية الاقتصادية:
1- تعتبر الجوافة من المحاصيل التصديرية المهمة.
2- تعتبر ثمار الجوافة من أغنى وأهم مصادر فيتامين ج.
3- يمكن زراعتها في أنواع عديدة من الأراضي.
4- تمتاز بقدرتها على تحمل الملوحة.
5- تنمو سريعًا.
6- تعطي ثمارها خلال سنتين، ويصل إنتاجها ذروته بعد أربع سنوات، وتنتج الشجرة سنويا بمعدل 70 كغم.
الظروف البيئية المناسبة:
الظروف المناخية:

تنمو أشجار الجوافة تحت ظروف مناخية ونطاقات بيئية متباينة. ولكن نموها يتأثر كثيراً بانخفاض درجات الحرارة، وبصفة عامة، تتحمل أشجارها انخفاض درجات الحرارة حتى 5م؛ أما إذا انخفضت عن ذلك، فربما يؤدي هذا الانخفاض إلى الإضرار بالنموات الخضرية؛ والجوافة حساسة جدًا للصقيع؛ إذ إنها إذا ما تعرضت للصقيع فأنها تتاثر بشكل كبير وخاصة النموات الحديثة وقد يؤدي ذلك الى تعرضها الى اضرار كبيرة تؤثر على الانتاج وقد يؤدي الى موتها في بعض الحالات. الأشجار الكبيرة في السن تتحمل انخفاض درجة حرارة الجو بدرجة أكبر من الأشجار الصغيرة لنفس الصنف. أما بالنسبة للمناطق التي يقل فيها متوسط درجة الحرارة خلال فصل الصيف عن 15 درجة مئوية تعتبر غير ملائمة لزراعة الجوافة. وتتحمل أشجار الجوافة الارتفاع في درجة الحرارة العالية حتى 50 درجة مئوية؛ ولكن أنسب درجات حرارة للنمو والإثمار الجيدين تتراوح بين 26-34 درجة مئوية.
التربة المناسبة:
أشجار الجوافة تنمو في مدى واسع من أنواع الترب؛ بداية من التربة الرملية الفقيرة بالعناصر الغذائية، إلى التربة الكلسية، إلى التربة الطينية؛ إلا أن التربة العميقة الخصبة الجيدة الصرف تعد من أفضل أنواع الترب. وتتحمل أشجار الجوافة الأراضي الملحية إلى حد ما؛ حيث إنها تعد أحد المشاكل في المناطق الجافة وشبه الجافة. ولنمو أشجار الجوافة يجب أن يتراوح رقم الحموضة للتربة بين 7.5 و8.
الري: تختلف أشجار الجوافة فى مدى تحملها لملوحة مياه الرى والتربة، وذلك تبعًا لعمرها، ونوع التربة، ونوعية المياه، حيث يمكن لأشجار الجوافة تحمل ملوحة مياه الري دون ضرر حتى (3550 جزء فى المليون)، غير أن النمو يتناقص تدريجيا بزيادة الملوحة، فتموت الأشجار بزيادة الملوحة حتى بداية 6000 جزء فى المليون.
الجوافة من الأشجار شبه الاستوائية، وهي بحاجة إلى ري وإلى كميات كبيرة من المياه، خصوصًا في فترة الصيف. وعادة ما تروى الأشجار مرة كل 3-4 أيام فى الصيف الحار، وتطول هذه المدة بين المرة والأخرى، لتكون كل 7 أيام فى أواخر الصيف وأوائل الخريف؛ إذ يمكن التعامل مع ري الجوافة بناء على عمر الأشجار.
يجب العناية بالري خلال فترة الإزهار، بحيث تكون التربة المحيطة للجذور مبللة، خاصة في الأراضي الخفيفة، حيث أن زيادة مياه الري خلال فترة الإزهار يؤثر على كفاءة الجذور فى الامتصاص؛ لأنها تكون في بداية نشاطها فى تلك الفترة. وتعرض الأشجار للعطش، قد يؤدى إلى تساقط الأزهار بحسب قوة نمو وحجم الشجرة.
وتزداد أهمية الري خلال بداية نمو الثمار؛ لسرعة نموها في هذه المرحلة؛ فقلة مياه الري أو التعرض للعطش فيها، يؤثر على نمو خلاياها ما يؤدي إلى صغر حجمها وتساقطها ونقص المحصول .
طريقة الري:
1- الري السطحي:
كانت هذه الطريقة هي الطريقة السائدة قبل تسعينيات القرن الماضي؛ وبعد عام 2000 تم تحول نظام الري إلى الري بالتنقيط أو الرشاشات.
2- عن طريقة شبكة الري: وهي الطريقة السائدة حاليًا؛ بسبب قلة الموارد المائية.
ويقوم بعض المزارعين باستخدام شبكات الري لصب مياه الري في أحواض الأشجار.




كميات الري:
يتم تحديد كميات الري بناء على: نوع التربة، وعمر الأشجار، ودرجات الحرارة والرطوبة.
ويتم ري الأشجار دون عمر الثلاث سنوات حسب الجدول التالي:

الشهر
الكمية (لتر/شجرة)
عدد مرات الري خلال الشهر

نيسان
60
5
أيار
80
8
حزيران
80
10
تموز
80
10
آب
80
10
أيلول
80
10

تشرين ثاني
60
8
تشرين ثاني
60
6


أما بالنسبة للأشجار المنتجة، التي يزيد عمرها على ثلاث سنوات، فيتم ريها وفق الدول التالي:

الشهر
الكمية (لتر/شجرة)
عدد مرات الري خلال الشهر

نيسان
100 -120
5
أيار
120 -160
8
حزيران
120 -160
10
تموز
120 -160
10
آب
120- 160
10
أيلول
120 -160
10
تشرين ثاني
100 -120
8
تشرين ثاني
100 -120

6​


أما بالنسبة للأشجار الكبيرة العمر فتتم إضافة كميات ري ملائمة،
حسب عمر الشجرة ونوع التربة، ويتم أخذ الظروف الجوية بالحسبان.
التسميد:
إن نجاح زراعة أشجار الجوافة في أي نوع من أنواع التربةتربة، يعتمد على العمليات الزراعية في المزرعة ومن أهمها:
التسميد وتحتاج الأشجار إلى التسميد من أجل ضمان قوتها وقدرتها على الإنتاج، وزيادة إنتاجيتها.
وعمومًا، يتوقف مقدار حاجة الأشجار من الأسمدة، على: نوع التربة، وحالة النمو، وعمر الأشجار.
ويستدل على ذلك من خلال تحليل الأوراق والتربة، لوضع برنامج تسميد يتناسب مع حاجة الأشجار خلال موسم النمو.

يمكن تقسيم مراحل نمو الاشجار وحاجتها الى التسميد كما يلي:
الأشجار الصغيرة (أقل من 3 سنوات):
- تسمد بالسماد العضوي بمعدل 2-3 متر مكعب للدونم الواحد.
- يتم إضافة 2/1 كغم سوبر فوسفات شتاء.
- يضاف السماد النيتروجيني على دفعتين: فى منتصف آذار، وأوائل تموز، بمعدل 1- 1.5 كغم سلفات الأمونيوم للشجرة الواحدة.
ويضاف السماد البوتاسي على صورة "سلفات بوتاسيوم" بمعدل 2/1 كجم/شجرة.
الأشجار الكبيرة (4 سنوات فأكثر):
- يضاف 3-5 متر مكعب من السماد العضوي للدونم الواحد.
- 1كغم فوسفات خلال فترة الشتاء، ويقلب جيدًا بالتربة.
- يضاف السماد النيتروجيني بمعدل 2 – 2.5 كغم سلفات الأمونيوم للشجرة خلال كل من شهري آذار وتموز.
- يضاف السماد البوتاسي على دفعتين، بمعدل 1-1.5 كغم للشجرة سنويا، وذلك بعد عقد الإزهار وقبل البدء بالقطف.
- تضاف العناصر الصغرى (حديد، زنك، منغنيز، نحاس) فى حالة ظهور أعراض نقصها على الأوراق.
أصناف الجوافة:

من المعروف أن الجوافة تتكاثر عن طريق البذور، وغالبا ما لا يتم تطعيم الأشتال؛
ما يجعل من الصعب وجود تجانس كامل للصنف الواحد في البستان؛
ولكن هناك نسبة عالية من التجانس. وليس من الصعب الاستدلال على الصنف الموجود في المزرعة؛
أما بالنسبة للأصناف الموجودة في فلسطين، فهي كثيرة، ولكن يتم التركيز على بعض الأصناف؛ لقابليتها للتسويق،
أو لتحملها فترة أكبر للتسويق، أو لموعد نضجها.
1- صنف المصري: صنف جديد، موعد إنتاجه متوسط، شكل ثماره الخارجي مرغوب للمستهلكين، ثماره صلبة؛
ما يزيد فترتها التسويقية. يبدأ نضج ثمار هذا الصنف من منتصف شهر آب، حتى ينتهي القطاف في بداية تشرين الأول.
يمتاز هذا الصنف باختلاف صفات ثماره المظهرية نتيجة الإكثار بالبذور؛ حيث توجد ثلاثة أشكال للثمرة، تندرج تحت صفات الصنف، وهي:
- الشكل الآجاصي: وفيه تكون الثمار ملساء الملمس، يقترب شكلها من شكل ثمرة الآجاص.





- الشكل الدائري: تمتاز بوجود خطوط طولية بيضاء على الثمرة.




- الشكل الطويل: وفيه تكون الثمار مجعدة، شكلها طولي، وقد يصل إلى 10 سم.




2- صنف غبرة: صنف مبكر وغزير الإنتاج. وقد تراجعت المساحات المزروعة به؛ لانخفاض قابليته التسويقية،
وحساسيته العالية لذبابة الثمار، بسبب عدم صلابة ثماره. وفيه يكون الشكل الخارجي للثمرة دائريًا، إلى طولي؛
ولا يوجد للثمرة عنق؛ وثماره ملساء؛ وموعد النضج من بداية آب، ويمتد إلى منتصف أيلول.




3- صنف شواطي: صنف قديم، يتأخر نضجه، يبدأ الإنتاج بعد منتصف تشرين أول، وينتهي حتى بداية كانون أول.
أغلب أشجاره كبيرة العمر، يمتاز بحلاوة ثماره، خصوصاً عند هطول الأمطار؛ شكل ثماره الخارجي هرمي متجعد، كبير الحجم،
وممكن أن يصل وزن الثمرة إلى 200 غم.




4- الاصناف الاخرى:
- الاصناف الحمراء:
وهي منتشرة بقطاع غزة، وغير مرغوبة تسويقياً في مناطق المحافظات الشمالية.



- صنف بندوف: وهو صنف يشبه إلى حد كبير صنف الشواطي؛ لكن حجم ثماره أصغر؛ يمتاز بقابلية تسويقية متوسطة؛ م
وعد نضج ثماره في منتصف أيلول.




إنشاء البساتين:
قبل البدء بعملية الزراعة، يجب اختيار المنطقة التي سيتم زراعة المحصول فيها، وفحص مدى ملائمة الظروف البيئية لنمو هذا المحصول،
ومن ثم معرفة طبيعة الأرض وطوبغرافيتها، قبل أخذ القرار بالبدء بخطوات الزراعه والتي تبدأ :
اختيار الموقع المناسب :يجب اختيار بستان الفاكهة فى مناطق غير نائية أو مقطوعة المواصلات؛ فعملية نقل مدخلات الإنتاج ومخرجاته تستقطع جزءًا كبيرًا من أرباح المزارعين، علاوة على ما يفقد ويتلف من الثمار نتيجة طول مدة النقل والشحن، وتشكل مشكلة المواصلات عاملاً مهمًا في بعض البلدان .
ويجب أن تكون الأرض سهلة ومنبسطة؛ من أجل القيام بالعمليات الزراعية المختلفة بيسر، إضافة إلى تجنب الأراضي التي كانت تزرع بالخضروات المروية؛ بسبب ضعف هذه الأراضي من الناحية الغذائية، وكذلك انتشار الأمراض المختلفة فيها وخصوصا النيماتودا. وقبل عملية الزراعة، يجب حراثة الأرض جيدًا وتنظيفها من الأعشاب وبقايا المحاصيل السابقة.
ثم يتم تخطيط الأرض وتحديد المسافة الزراعية بين الأشجار التي تتراوح من 4×4م إلى 5×5 م.




ثم يتم تجهيز حفر الزراعة بحجم 80 سم3. ويفضل وضع سماد بلدي أو سماد كيماوي أساسي داخل هذه الحفر وتجهيزها
قبل موعد الزراعه بشهر أو شهرين.
التكاثر: يتم تكاثر الجوافة بطريقتين:
أولاً: التكاثر البذري (الجنسى)

وهى الطريقة الشائعة المستخدمة في إكثار الجوافة بغرض إنتاج أصناف جديدة؛ أو إنتاج شتلات أصول بذرية للتطعيم عليها بالأصناف المرغوبة؛ أو ابقائها بدون تطعيم وزراعتها في البستان.
وتتم هذه الطريقة بجمع الثمار في سبتمبر وأكتوبر، واستخراج البذور منها، وغسلها، وتجفيفها في مكان متجدد الهواء، ثم تعامل بأحد المطهرات الفطرية قبل الزراعة؛ لتلافي إصابة الشتلات بمرض الذبول، ثم تزرع في صناديق بلاستيكية أو خشبية خاصة للزراعة، بعد ملئها بالتراب أو الرمل. وتغطى بطبقة خفيفة من الرمل، وتوضع في البيت البلاستيكي، في مكان دافئ، ثم تتم متابعتها بالري حتى يتم الإنبات.
وعندما يصل حجم الشتلة إلى 15 سم، يتم بعد ذلك تفريدها في أكياس بلاستكية مملوءة بمخلوط التربة والرمل أو أحدهما، مع الاستمرار في الري وإزالة الحشائش، حتى تصل إلى الطول والسمك المناسبين للتطعيم أو الزراعة.
وبما أن زهرة الجوافة خنثى (تحتوي على الأجزاء الذكرية والأنثوية)، فإن البذور التي تؤخذ للزراعة قد تكون ملقحة من نفس الزهرة، أو نفس الشجرة، أو من شجرة أخرى من نفس الصنف، أو من صنف آخر؛ وهنا قد تكون الشتلة الناتجة غير مطابقة لمواصفات الأم، فيجب تطعيمها لضمان الصنف الناتج. أما اذا لم نرغب بتطعيم الأشتال، فإنه يجب أن تكون البذور من ثمار نقية الصفة. وعادة يتم تغطية الزهرات بأكياس ورقية؛ لضمان التلقيح الذاتي فيها من أجل أخذ بذورها للزراعة؛ وهنا لا حاجة لتطعيم الأشتال قبل زراعتها.

ثانياً:التكاثر الخضرى (اللاجنسى)
يتم التكاثر الخضري إما بالتطعيم، أو بالعقلة الساقية، أو زراعة الأنسجة، أو الترقيد الهوائى.
وتعد طريقة العقلة الساقية وسيلة مضمونة للحصول على شتلات معروفة الصنف عند زراعتها في المكان الدائم، وتعطى ثمارًا مشابهة لثمار الأم التي أخذت منها.
ومن الشائع لدى المربين والمنتجين صعوبة الإكثار الخضري للجوافة، سواء بالتطعيم أو العقلة؛ غير أن المحاولات والدراسات التى أجريت فى هذا المجال ساعدت كثيرا فى التغلب على هذه الصعوبات. التطعيم:
أكثر طرق التطعيم المنتشر لدينا هو التطعيم بالقلم، وذلك بعد وصول الأصل إلى السمك الملائم لذلك (أكثر من 5 ملم). وتصل نسبة نجاح هذه الطريقة إلى أكثر من 70%.
ومن الطرق الأخرى المتبعة في إكثار الجوافة: التطعيم بالعين، والرقعة، إلا أن نسبة نجاح هذه الطرق لا تزيد عن 50% فى حالة توفر العمالة الفنية؛ ولذا لا يعتمد عليها فى أغراض الإكثار لإنتاج شتلات بأعداد كبيرة.
أ‌- العقلة:
1- العقلة الجذرية:
تجهز بطول 5سم وسمك 2/1 سم، لكنها غير عملية؛ لأن مصدرها النباتى محدود.
2- العقلة الساقية: إلى وقت قريب كان إكثار الجوافة بالعقلة الساقية من أكبر المشاكل؛ نظرا لأن نسب النجاح لا تتعدى %5 ؛ لذا أجريت العديد من الدراسات والتجارب التى تهدف إلى رفع نسب نجاح التجذير على قواعد العقلة، وأمكن بالفعل رفع نسب النجاح إلى ما يقرب من 70%، وذلك بإتباع نظام الإكثار بالعقلة الساقية ذات الأوراق تحت الطرفية من الأشجار المخصصة لأخذ العقل، على أن يتم رش الأشجار بمحلول الأثريل (الأيثيفون) بتركيز 100 جزء في المليون قبل تجهيز العقل، وتجهز بسمك لا يقل عن سمك قلم الرصاص، وبطول 15-20 سم، على أن يكون القطع القاعدي أسفل عقدة مباشرة، مع إزالة أنصال الأوراق وترك الأعناق؛ ويستبقى عليها ورقتين في القمة، مع إزالة نصف كل ورقة.
وتعامل العقل قبل الزراعة بالغمس فى أحد المواد المشجعة على تكوين الجذور على قواعد العقل، مثل: مخلوط أندول حامض البيوتريك بتركيز 3000-4000 جزء فى المليون +500 جزء فى المليون نفثالين حمض الخليك مضافا إليها مطهرًا فطريًا لمدة 10 ثوان، حيث تزرع بعد ذلك فى بيئة الزراعة من البيتموس والرمل بنسبة (1:3).
ب‌- زراعة الأنسجة:
أثبتت الدراسات إمكانية إنتاج شتلات الجوافة من القمم المرستيمية المزروعة فى بيئة غذائية معقمة، كما أمكن تحديد طريقة تعقيم الأجزاء النباتية والبيئية المناسبة لتكوين كل الأفرع الخضرية والجذور العرضية على الجزء النباتى.
التقليم: إن إهمال تقليم أشجار الجوافة، يؤدى إلى زيادة الأفرع الجافة ويعرضها للإصابة بالآفات الحشرات والأمراض الفطرية والبكتيرية المختلفة؛ ما يؤثر على نمو الأشجار ويسبب تدهورها؛ وبالتالي يقل محصول الأشجار سنة بعد أخرى؛ لذا فالتقليم من العمليات الزراعية الهامة للمحافظة على الأشجار.
يبدأ التقليم منذ السنة الأولى للزراعة؛ حيث يتم تقصير الأشتال على ارتفاع 80-90 سم، وتزال النموات الموجودة على الساق حتى ارتفاع 60 سم من سطح الأرض، مع إزالة السرطانات والأفرع المائية من قلب الشجرة؛ أما بخصوص الأشجار المثمرة، فيتم التقليم بتطويش الأفرع الرئيسية التى تنمو لأعلى، للحد من ارتفاع الأشجار إلى أعلى، كما يتم فتح قلب الشجرة وإزالة الأفرع الجافة والمتزاحمة والمتشابكة والمصابة، كما هو الحال فى حالة الأشجار المتهدلة أو المفترشة النمو؛ وذلك لكي يتخللها الضوء والهواء، ولتسهيل عمليات جمع الثمار ومقاومة الآفات والأمراض، إضافة إلى تكوين خشب حمل جديد يزيد من المسطح الخضري والثمري للأشجار.
وقد دلت التجارب على أن درجات التقليم تؤثر على المحصول كمًا ونوعًا، حيث إن التقليم الخفيف تطويش أفرع عمر سنة أدى إلى زيادة عدد الثمار على الشجرة، ولكنه قلل من حجم الثمار وجودتها، بينما أدى التقليم الجائر إلى زيادة حجم الثمار؛ ولكنه قلل عدد الثمار على الشجرة؛ بينما التقليم المتوسط هو أنسب درجات التقليم حيث أعطى محصولاً مناسباً من حيث الكمية والجودة.
القطف:
يبدأ نضج ثمار الجوافة بعد حوالي 14 أسبوعًا من اكتمال الإزهار. وغالباً ما يبدأ في جمع المحصول من شهر آب للأصناف المبكرة (المصرية والغبرة)، وحتى تشرين ثاني للأصناف المتأخرة (شواطي وبندوف) حسب موعد إزهاره.
وعموماً يتراوح محصول أشجار الجوافة ما بين 30-40 كجم في الأشجار حديثة الإثمار، ويزيد المحصول إلى 80-100 كجم فى حالة الأشجار المعتنى بها من حيث الري والتسميد ومقاومة الآفات.
ومن المعروف أن ثمار الجوافة تقطف عند قرب نضجها على الأشجار. ومن علامات النضج اللون الذي يصبح مائلاً إلى اللون الأصفر؛ إلا أن العامل المحدد لنضجها هو نسبة تركيز السكريات فيها، والتي تقاس بواسطة جهاز قياس نسبة السكر (ريفراكتوميتر).
ومن مشاكل الجوافة: أنه يجب قطفها عند النضج، ولا تتحمل بقائها على الشجر، كما أنها غير قابلة للتخزين لفترات طويلة بعد قطفها، وهذا يعتبر من تحديات التسويق؛ حيث يتسبب أحيانا بانخفاض حاد في أسعارها إذا تراكمت في السوق للحاجة السريعة إلى بيعها قبل فوات الأوان. ويوجد هناك أبحاث لإطالة عمر تخزين الجوافة بعد القطف؛ ولكن لم تطبق على أرض الواقع بعد؛ لارتفاع تكاليفها.
الآفات والأمراض التى تصيب الجوافة
أولاً: الآفات الحشرية:

1- ذبابة الفاكهةceratitis capitata: تعد ثمار الجوافة من أفضل وأحب العوائل لحشرة ذبابة الفاكهة، وهي إحدى أخطر الآفات التي تصيب ثمار الجوافة، وتحدث خسائر كبيرة للمحصول.


وصف الحشرة: الحشرة الكاملة لذبابة الفاكهة لها زوج من الأعين المركبة، زرقاء مسودة وذات صدر أسود لامع، عليه العديد من الشعيرات والأجنحة؛ والبطن عليه بقع صفراء ذهبية مختلطة بلون أسود، ينتهي البطن في حالة الأنثى بآلة وضع البيض، والتي تستخدمها في توصيل البيض إلى لب الثمرة. وهذه الحشرة كاملة التطور؛ أي أنها تمر بطور البيضة، ثم اليرقة، ثم العذراء، وأخيراً الحشرة الكاملة، مع ملاحظة أن طور العذراء يتم فى التربة بعد خروج اليرقات من الثمار المصابة المتساقطة.


مظهر الإصابة والضرر:
تبدأ الذبابة بمهاجمة ثمار الجوافة من شهر سبتمبر حتى نوفمبر، وهى تتحسس سطح الثمرة ثم تدفع آلة وضع البيض داخل اللب، وتسقط به البيض في غرفة تصنعها، تعرف بغرفة البيض الذي سرعان ما يفقس، ليتحول إلى يرقات بيضاء اللون، عديمة الأرجل، تتغذى على المحتويات الداخلية للثمرة. ونتيجة لذلك يصبح مكان الوخز طريًا، لونه بني فاتح. ويلاحظ أن الثمار المصابة تسقط بسهولة من على الشجرة بمجرد تحرك الهواء، أو هز الشجرة بواسطة الإنسان وعند فتح الثمار المتساقطة نجدها مملوءة بيرقات ذبابة الفاكهة، ويظهر مكان الوخز كندبة أو (شكة إبرة) على الثمار من الخارج.





المكافحة المتكاملة لحشرة ذبابة الفاكهة:
1- مكافحة زراعية:
جمع ثمار الجوافة المتساقطة أولاً بأول، والتخلص منها لمنع تكرار الإصابة.
2- مكافحة كيميائية: باستخدام طريقة الرش الجزئي للمبيدات(الطعوم السامة).
وتعتمد هذه الطريقة على جذب ذكور وإناث الذبابة، باستخدام جاذب غذائي مثل مادة البومينال،
وإضافة مبيد حشري مناسب إليها، وذلك بالنسب الموصى بها حسب نوع المبيد الحشري،
ويرش فرع أو جذع الشجرة مع رش خط وترك خط بدون رش. ويمكن استخدام المصائد الفرمونية
ابتداء من منتصف شهر حزيران وبداية شهر تموز.





2- الحشرات القشرية والبق الدقيقى: تعتبر الحشرات القشرية والبق الدقيقي
من أهم الحشرات التى تهاجم ثمار وأفرع أشجار الجوافة.
الصفات العامة للحشرات القشرية والبق الدقيقى
1- أجزاء الفم من النوع الثاقب الماص.
2- تفرز هذه الحشرات مادة عسلية (ندوة عسلية) على شكل قطرات تسقط على السطح العلوي للأوراق،
وينمو عليها فطر العفن الأسود؛ ما يعيق عملية التنفس والتمثيل الضوئي، ويؤدى إلى ضعف الأشجار.
3- بعض الحشرات القشرية ليس لها قشرة، وتفرز مادة شمعية تأخذ أشكالاً مختلفة.
مظاهر الإصابة بالحشرات القشرية والبق الدقيقى فى الجوافة:
أ‌- وجود الحشرات الكاملة أو الحوريات وأكياس البيض على أوراق وأفرع الجوافة.
ب‌- نمو فطر العفن الأسود على الأوراق والثمار.
ت‌- وجود النمل فى حركة مستمرة على أشجار الجوافة ويتغذى على الندوة العسلية التى تفرزها الحشرات.
ث‌- اصفرار الأوراق وذبولها نتيجة امتصاص العصارة.

الحشرات القشرية
1- حشرة الموالح الشمعية ceroplastes floriden sisجسم الأنثى مخروطي قاعدته ثمانية (8 أضلاع)
وسطحه محدب، والجسم مغطى بشمع كثيف.
2- حشرة الزيتون الشمعية saissetia oleae
الحشرة الكاملة لونها بنى غامق يقترب من الأسود، ويبدو عليها تخطيط على شكل حرف H ،
وتصيب هذه الحشرات الأفرع وتنتشر فى المناطق الساحلية
البق الدقيقى

أ‌- بق الموالح الدقيقى Planococcus citri: الجسم بيضاوي لونه أصفر فاتح، مغطى بشمع دقيق؛
وعلى جوانب الجسم زوائد شمعية قصيرة متساوية الطول تقريباً، تختفي في الشتاء في الثقوب والجروح وتحت القلف والجذور،
وتبدأ بالزحف على النموات الحديثة في الربيع، وتستقر على الأوراق الجديدة.
ب‌- البق الدقيقي المصري Icerya aegyptiaca: ولهذه الحشرة إفرازات شمعية على شكل زوائد سمكية تحيط بجوانب الحشرة،
ويوجد كيس البيض مختفياً تحت الزوائد الشمعية الطويلة.





ثانيا: أمراض الجوافة
تصاب أشجار الجوافة وثمارها بالعديد من الأمراض المؤثرة على نموها وإنتاجها كمًا ونوعًا،
وفيما يلي أهم هذه الأمراض:
أولاً: الأمراض الفطرية فى المشتل والحقل
1- عفن بذور وذبول بادرات الجوافة
seed rot and seedling wilt

يسبب هذا المرض خسائر كبيرة فى المشاتل أثناء إكثار الجوافة؛ حيث تقوم مجموعة كبيرة من فطريات التربة مثل الفيوزاريوم والريزوكتونيا بإصابة بذور وبادارت الجوافة، مسببة تعفن البذور وعدم إنباتها؛ وبالتالي تقليل نسبة الإنبات إلى حد كبير؛ وإذا حدثت الإصابة في طور البادرة، فإن ذلك يحدث ذبولًا للبادرات المصابة، واصفرار أوراقها ثم موتها في النهاية؛ وبالتالي تقل نسبة النباتات المطلوب الحصول عليها؛ ما يسبب خسائر اقتصادية كبيرة للمنتج.
وتتصف البادرات المصابة بأنها، عند شق جذورها طوليا أو عمل قطاعات عرضية بها، يلاحظ وجود تلون بالأوعية الداخلية فى اللون ما بين البنى أو الأسود تبعا للفطر المسبب وقد يمتد التلون لمنطقة الساق عند سطح التربة، وقد سجل العديد من هذه المسببات المرضية الفطرية المسؤولة عن إحداث عفن بذور وذبول بادرات الجوافة
من أهمها:
oxysporum-rhizoctonia solani- - fusarium solani- fusairum-1

وتتم الوقاية من المرض باستخدام أحد معقمات البذور قبل الزراعة والتخلص من البادرات المصابة، والرش بمحلول أحد المعقمات الفطرية عندما يصل عمر البادرات إلى 45 يومًا.
2- الفيوزاريوم: هذا المرض أحد الأمراض الخطرة اقتصاديا والمؤثرة على نمو أشجار الجوافة، وهو ينتج عن عدة فطريات قد تسببه منفردة أو متداخلة معا، ويعتبر الفطر fusarium oxysporum f bsidi المسبب الرئيسى لهذا المرض.
وتظهر أعراض هذا المرض فى صورة اصفرار أوراق قمم الأفرع وتحولها للون البني، ويعقب جفاف الأوراق والأفرع الطرفية حدوث الذبول الكامل خلال 10-15 يومًا هذا، وقد لوحظ أنه:
- يحدث أعلى معدل لذبول أشجار الجوافة خلال المواسم المطيرة.
- يظهر المرض خلال شهر تموز وآب، وتزداد شدته خلال شهري: أيلول، وتشرين أول، ثم تقل حدته أثناء الشتاء.
- تزداد شدة الإصابة في الأراضي القلوية.
وللوقاية من هذا المرض ينصح بإضافة أحد المبيدات الفطرية المناسبة، أثناء أول رية؛ كما يتم علاج هذا المرض بري الأشجار المصابة، التي لم تصل إلى مرحلة الذبول النهائي، بإضافة بعض المبيدات الفطرية المناسبة.
3- تقرح ساق الجوافة Canker Stem يتسبب هذا المرض عن الفطر Physalospora Psidii الذي يؤدي إلى ذبول الأفرع المصابة بسبب موت البادرات وأنسجة الساق. وتتكون شقوق وتقرحات بطول الساق، وتتكون الأجسام الثمرية للفطر المسبب على الأنسجة المصابة. ويظل الفطر ساكنا فى شقوق القلف حتى توافر الظروف الملائمة، لينشط محدثا إصابات جديدة. وتتم الوقاية والعلاج بتقليم الأفرع المصابة والرش بأحد المركبات النحاسية.
4- الطحالب Alga تسبب الطحالب أضرارا بالغة بأوراق وثمار الجوافة. وإصابة الثمار بالطحالب ليست شائعة في أشجار الفاكهة، لكنها استثناء في شدة إصابتها لثمار الجوافة.
وتكون مناطق الإصابة على الثمار أصغر منها عند إصابة الأوراق، وتكون خضراء قاتمة أو بنية أو سوداء اللون، وهى تختلف فى الحجم على الأوراق ما بين نقاط صغيرة أو مساحة كبيرة؛ متزاحمة أو متفرقة. ويوجد الطحلب المسبب فى طبقة الكيوتيكل والبشرة، مخترقًا خلاياها. وعادة ما تموت الخلايا المصابة وقد وجد أنه فى أوراق الجوافة المصابة بالطحالب، يقل كل من الجلوكوز والسكروز؛ في حين يزيد الفركتوز.
ثالثا: النيماتودا
تصاب الجوافة بنيماتودا "تعقد الجذور" Meloikogyne incognita حيث تظهر على الجذور تعقدات وأورام صغيرة، تؤدى إلى إعاقة النمو نتيجة انسداد الأوعية الجذرية، وبالتالي تظهر على الأوراق أعراض الذبول والاصفرار، وتتقزم النباتات المصابة، لفشلها في النمو الطبيعي.
وتنتج الأورام على الجذور لاختراق اليرقات الصغيرة للجذور، حيث تسكن في الخلايا البرانشيمية لمنطقة القشرة؛ فتحدث تهيجا بالأنسجة المصابة، يؤدى إلى تكوين الأورام على شكل عقد أدت لتسمية هذا المرض بهذا الاسم .
وتتم مكافحة النياماتودا باستخدام المبيدات النيماتودية الموصى بها، مع تلافى الوسائل المسببة للنقل الميكانيكي من الأماكن المصابة إلى المناطق الخالية.
المصدر: وزارة الزراعة
 

شهاب الليل

طاقم الإدارة
إنضم
14 يوليو 2014
المشاركات
65,108
مستوى التفاعل
239
النقاط
70
#2
الجوافة فاكهة حلوة ولذيذة تزرع في المناخات الاستوائية ولها لحم أبيض وبذور صلبة صغيرة يلفها اللب الناعم الحلو وتوفر الجوافة الكثير من الفوائد الصحية المذهلة .

تحذير مهم تناول الجوافة في صورتها الطبيعية أو في صورة عصير يمد الجسم بالعديد من العناصر الغذائية المهمة ويعد تناولها بهذه الصورة آمن إلى حد ما إلا أن تناول المكملات التي تحتوي على تركيزات عالية من الجوافة قد يضر بالجسم كما يجب على الحوامل والمرضعات تجنب تناول هذا النوع من الأدوية لأنها قد تتسبب في بعض الآثار الجانبية.

فوائد ورق الجوافة للكحة من المعروف والمنتشر بين الناس فوائد ورق الجوافة في التخفيف من السعال والكحة والتهابات الجهاز التنفسي لقدرته على التخلص من البلغم وطرده خارج الجسم وهي قدرة هائلة للأشخاص المصابين بنزلات البرد ولا يستطيعون طرد البلغم بأنفسهم.

طريقة تحضير ورق الجوافة لعلاج الكحة قم باحضار مجموعة من أوراق الجوافة واغسلهم جيداً ضع الأوراق في إناء ماء دافئ جداً وقم بنقعه لمدة من 2 إلى 3 ساعات بعدها اشرب الماء المنقوع من 2 إلى 3 أكواب يومياً للتخلص من الكحة.

 

قم بإنشاء حساب أو تسجيل الدخول للتعليق.

يجب أن تكون عضوًا حتى تتمكن من إضافة تعليق

إنشاء حساب

قم بعمل حساب جديد بالمنتدى. فهو سهل!

تسجيل الدخول

هل لديك حساب ؟ سجل دخولك من هنا.

أعلى