حارثي

طاقم الإدارة
إنضم
20 سبتمبر 2016
المشاركات
1,767
مستوى التفاعل
54
النقاط
55
#1
ومن النساء البارزات ( نجيه ) بنت ناصر بن علي الغفيلي ، لقد سبق ذكر أبيها ، كان عند أبيها في ليلة ضيوف ، وكانت النساء يقعدن غير بعيد عن الرجال ليسمعن الأخبار ويقمن بالإكرام فبينما النساء في سمرهن والرجال كذلك إذ دب على نجيه ثعبان دخل بين ملابسها فأحست به ولم تنزعج وتوخت رقبته فقبضت عليها وضغطته ضغطاً شديداً حتى أحست أنه مات ولم تبرح من مكانها حتى تفرق السمار للنوم فدعت بأحد أولادها وأمرته أن يحضر ناراً فلما أحضرها قامت هي واقفة فسقط الثعبان من كمها ، فقال أولادها والحاضرون ما دعاك إلى هذا ، يدب إليك هذا الثعبان فلا تنادين أحداً يساعدك على الخلاص منه ؟ قالت : رأيت أن ستكون على ذلك ضجة وعندكم قبائل غافرية ، سيقولون إن بنت ناصر بن علي تفزع من ثعبان ولو قتلني ما تكلمت ...
زهر الربيع للعلامة الشيخ سعيد بن حمد الحارثي رحمه الله
🌺🌺🌺🌺🌺
.احداث هذه القصة في عمان
 

سالمة

طاقم الإدارة
إنضم
12 فبراير 2015
المشاركات
20,043
مستوى التفاعل
405
النقاط
90
#2
الشجاعة تقود إلى النجوم و الخوف يقود إلى الموت



الخوف من كلام الناس، ظاهرة اجتماعية متفشية في المجتمع تربى عليها الصغير، وشاب عليها الكبير، وأصبحت هاجسا لدى كثير من الناس، ويُحسب لها ألف حساب، فأثَّرت سلبا على حياة كثير من الناس،
فالخوف من الناس ومن كلامهم، قضية يجب على المسلم، أن لا يأبه بها، ولا يجعلها مانعا له من فعل ما يقربه من الله تعالى، وما يبعده عن غضب خالقه ورازقه ومن سيقوم بحسابه، استجابة لقوله تبارك وتعالى
{فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}. ولنعلم أنه لا مهرب من انتقادات الناس، فمهما فعلت فلن ترضي كل الناس، لذلك افعل الخير، ولا تخش كلام الناس فيك، افعل كل ما أمرك به ربك، ولا تجعل الخوف من كلام الناس وانتقادهم مانعا لك من طاعة الله. فكلام الناس لا يقدم ولا يؤخر، ولا يدخل جنة ولا نارا، ولا يسمن ولا يغني من جوع.



مشكور اخي بالقصص التراثية العمانية
الحقيقة قصة جدا جميلة وأكثر من رائعة فيها العبرة والفائدة والمتعة



الله أسأل أن يلهمنا رشدنا ويبصرنا بعيوبنا، وأن يفقنا لصالح القول والعمل ويجنبنا الزلل....
تحياتى

 
التعديل الأخير:

حارثي

طاقم الإدارة
إنضم
20 سبتمبر 2016
المشاركات
1,767
مستوى التفاعل
54
النقاط
55
#3
آمين .. ولكي مثل ذلك وانار الله دربكي الى الجنة .. شكرا لكي أختي
 

شهاب الليل

طاقم الإدارة
إنضم
14 يوليو 2014
المشاركات
65,006
مستوى التفاعل
247
النقاط
70
#4
اخي احمد لقد اخذت قصتك منحنيين جميلين المنحنى الاول تكلمت عنه الاخت سالمة وهو الخوف من كلام الناس وتكلمت فيه باسهاب يدل على ثقافتها وحُسن اطلاعها .

اما المنحنى الثاني فهو الشجاعة عند المرأة العربية وهي تغلبها على الثعبان ولم يرمش لها جفن وانما تعاملت مع الموقف بكل حزم وروية وشجاعة منقطعة النظير .
فالإسلام جعل النساء شقائق الرجال وأكسب المرأة صفات لا عهد لها بها في العصر الجاهلي صفات كانت حافزة لها للمساهمة في تحمل أعباء ذلك الانقلاب الاجتماعي الكبير الذي اضطلع به العرب من أجل إعلاء كلمة الله .
وإذا بالمرأة تبرز إلى الميدان وتبدي في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وخلفائه رضوان الله عليهم من الشجاعة والبسالة والتضحية مالا عهد لأمة به في التاريخ.

 

حارثي

طاقم الإدارة
إنضم
20 سبتمبر 2016
المشاركات
1,767
مستوى التفاعل
54
النقاط
55
#5
شكرا لك اخي شهاب الليل بارك الله فيك وأنار دربك الى الجنة
 

قم بإنشاء حساب أو تسجيل الدخول للتعليق.

يجب أن تكون عضوًا حتى تتمكن من إضافة تعليق

إنشاء حساب

قم بعمل حساب جديد بالمنتدى. فهو سهل!

تسجيل الدخول

هل لديك حساب ؟ سجل دخولك من هنا.

أعلى