شهاب الليل

طاقم الإدارة
إنضم
14 يوليو 2014
المشاركات
65,065
مستوى التفاعل
244
النقاط
70
#1
2225


يستعرض مؤلف الكتاب الدكتور عثمان سعدي عن تاريخ المسألة الأمازيغية عبر ستين مرجعا، تأكيدا على عروبة الأمازيغ ويؤكد المؤلف أن الأمازيغ من العرب العاربة استقروا بالمغرب ضمن هجرات سابقة للفتح الإسلامي على أساس أنهم ساميون، أي من العرب القدامى بسبب بطلان التسمية السامية لتاريخنا بإجماع المؤرخين، هذه التسمية التي أطلقها المستشرق اليهودي النمساوي ' شلوتزر في الربع الأخير من القرن الثامن عشر، إذ يستبدل المؤرخون مصطلح الساميين بالأقوام العربية القديمة ومصطلح اللغة السامية بالعربية القديمة أو العروبية.
وفي الحقيقة يرد الكتاب عبر (232) صفحة من القطع المتوسط على الأمازيغيين الذين كونهم الاستعمار الجديد في الأكاديمية الأمازيغية بفرنسا بهدف تأسيس الدولة الأمازيغية ، بسيادة الفرنسية المرتبطة بأروبا وقطع المغرب العربي عن جناحه الشرقي وإلغاء خمسة عشر قرنا من الإسلام والعروبة ' مثلما هو التآمر الآن على اللغة العربية، العامل الوحيد القوي الذي لا يزال يربط العرب كشعوب ودول، بعدما اكتشفت الدوائر المشبوهة في العالم والاستعمار الجديد أن أنجح طريقة لضرب اللغة العربية هي خلق ضرات لها:

كالكردية، والنوبية، والقبطية، الأمازيغية ، وتطويرها بالحرف اللاتيني من لهجات إلى لغات يتم على أساسها بلكنة الوطن الكبير فخطة الصهيونية منذ بداية القرن، تتمثل أيضًا في تفتيت الوطن العربي إلى دويلات على أساس عرقي أو طائفي.

دولة الأكراد، دولة الموازنة، دولة الدروز، ودولة الشيعة، ودولة الأقباط، والدولة النوبية والدولة الأمازيغية ولا يتوقف المؤلف عند تأكيد عروبة الأمازيغ والشمال الأفريقي، بل يتعداها إلى تبيان- وبالحجة- إنه لا وجود للغة الأمازيغية، وإنما توجد آلاف اللهجات المنحدرة من العربية القديمة 'السامية' ليثبت أن البونيقية وهي عربية قديمة 'سامية' كانت لغة الثقافة والدواوين بشمال إفريقيا قبل الفتح الإسلامي، ثم خلفتها بعد الفتح العربية الحديثة التي طورها الإسلام.

ولتأكيد ذلك يستعرض المؤلف نصوصا لمؤرخين فرنسيين متخصصين في الدراسات الأمازيغية والسامية تؤكد هذه الحقيقة مثلما أكدها العلامة الجزائري الشيخ البشير الإبراهيمي بحدسه وإحساسه منذ أمد حين قال:

' إن عروبة هذا الشمال الإفريقي جرت في مجاريها طبيعية مناسبة لم يشبها إكراه، وإنما هي الروح عرفت الروح، والفطرة سايرت الفطرة، والعقل أعدى العقل وكأن هذه الأمم التي تغطي هذه الأرض قبل الاتصال بالعرب كانت مهيأة للاتصال بالعرب، أو كأن وشائج من القربى كانت مخبوءة في الزمن فظهرت لوقتها وكانت نائمة في التاريخ فتنبهت لحينها'.

يُـــــتـــــبـــــع

 
التعديل الأخير:

شهاب الليل

طاقم الإدارة
إنضم
14 يوليو 2014
المشاركات
65,065
مستوى التفاعل
244
النقاط
70
#2
أصل مشترك عواطف واحدة

'من هم الأمازيغ؟'

إنه السؤال الذي يستهل به الكاتب رحلة البحث التاريخي عن أصول الأمازيغ وعلاقتهم بالعرب القدامى، ظهور النزعة الأمازيغية إلى تأسيس الأكاديمية البربرية بفرنسا موضحا في البداية أن الأمازيغ يعيشون في حوض حضاري يقع في هذا الامتداد الجغرافي من سلطنة عمان شرقا على المحيط الهندي إلى المحيط الأطلسي غربا، وكان هذا الامتداد يشير المؤلف مسرحا لمد بشري منذ عشرات آلاف السنين في اتجاهين:

من المغرب إلى المشرق ومن المشرق إلى المغرب ليورد بعضا من آراء المؤرخين أمثال ' أحمد سوسة' العراقي و' بيرروسيه' الفرنسي اللذين يريان أن الموجات البشرية الخارجة من الجزيرة العربية هي التي عمرت الشمال الإفريقي وحوض البحر الأبيض المتوسط بشماله وجنوبه وذلك منذ بدء المرحلة الدافئة الثالثة في التاريخ الجيولوجي للأرض أي قبل عشرين ألف سنة وتعتبر هجرة الفينيقيين إلى المغرب واحدة من هذه الهجرات المتأخرة للأقوام العربية من الجزيرة العربية، التي سبقت بهجرات سابقة لها لم يسجلها التاريخ كما سجل هـجرة الفينيقيين.

وتنقل الفينيقيين من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام ومن بلاد الشام إلى المغرب العربي جاء عفويا يؤكد تبادل هذا المد البشري في هذا الحوض الحضاري الكبير.
ويلخص الكاتب الفرنسي ' فلوريان' التطابق الكامل بين العرب والأمازيغ حيث يقول:

' أصل مشترك ولغة واحدة- وعواطف واحدة كل شيء يساهم في ربطها ربطا متينا'.

أما عن تسمية البربر، فالنقوش الأثرية- يقول المكتشفون- تشير إلى أن كلمة بربر وجدت في اليمن فجزيرة 'بربرة' جزيرة تابعة لليمن توجد في مضيق اليمن،- كما وجد اسم قبيلة البربر مكتوبا بالخط الصنعاني.

ويشير الكاتب بعد استعراضه لجملة من الكتابات التي تناولت الأمازيغ وعلاقاتهم بالعرب كتابات مؤرخين ومختصين في الدراسات الأمازيغية والسامية إلى أن كل الدلائل تؤكد أن الأمازيغ عرب في أصولهم وأن اللغة الأمازيغية لهجة من لهجات العربية القديمة فكل المتخصصين في الدراسات الأمازيغية أثبتوا أن الأمازيغية واحدة من اللغات السامية (أي العربية القديمة) فقد تكون مشتقة من اللغة البونيقية، مثلما يرى صراحة المؤرخ الفرنسي للحضارة العربية ' غوستاف لوبون'.
وكل المكتشفات الأثرية المتعلقة بالنقوش والكتابات القديمة، تبين أن الأمازيغ أقرب إلى ' الحميريين أو اليمنيين.

يُـــــتـــــبـــــع

 

شهاب الليل

طاقم الإدارة
إنضم
14 يوليو 2014
المشاركات
65,065
مستوى التفاعل
244
النقاط
70
#3
الأمازيغ والفتح الإسلامي

معروف عن الأمازيغ أنهم أشداء ذوو جلد وصبر وفي الوقت الذي نجدهم قاوموا الرومان ورفضوا الاندماج فيهم واعتناق دينهم ولغتهم وثقافتهم، نجدهم استقبلوا العرب بترحاب في القرن السابع الميلادي لقد تصدى الأمازيغ للرومان وحاربوهم بشراسة برغم أن احتلال الرومان دام أكثر من ستة قرون، أسسوا فيها المدن والمسارح والجامعات ويكفي أن يعلم القاريء أن ثاني جامعة بالإمبراطورية الرومانية وممتلكاتها بعد جامعة روما كانت جامعة مداوروش بالشرق الجزائري.


ويكفي أن يعلم القاريء أن من أهم مسارح روما بالعالم هو مسرح مدينة 'تبسة' الجزائرية، ويكفي أن يعلم اَلْقَارِيء أن الحضارة الرومانية المسيحية أنجبت أعظم الفلاسفة اللاهوتيين في تاريخ الكنيسة من أمثال القديس أوغسطين بعناية، 'الجزائر' ويكفي أن يعلم القاريء الكريم أن أقدم مدرسة فلسفية حلولية ظهرت في جامعة 'مداوروش' بالشرق الجزائري.

وهذه كلها شواهد على بقاء الرومان مدة طويلة دامت أكثر من ستة قرون، لكن برغم ذلك بقى هذا الوجود والتغلغل هامشيا سطحيا.

لأن نفوس المغاربة لفظته ورفضته لغربته عنها ولغربتها عنه لكن ما إن جاء الإسلام ودخل العرب المغرب العربي مرة أخرى حتى استجاب الأمازيغ ولم تكد تمر فترة تقل عن خمسين سنة حتى وجدنا المغاربة وقد صاروا جميعا مسلمين عربًا، يتحدثون العربية ويكتبونها ويخطبون بها بفصاحة.

وهناك مؤرخون يقرون أن أسبابًا كثيرة تكمن وراء الاستجابة السريعة للأمازيغ للفتح الإسلامي- العربي تتمثل في التشابه الكبير بين حياة الأمازيغ العرب، وبين تراثهم الحضاري والثقافي والفني.

أي أن الأمازيغ عندما دخل العرب بلادهـم تصوروهم غرباء عنهم مثل الرومان، فتصدوا لهم بمقاومة شرسة، وما إن احتكوا بهم في القتال حتى اكتشفوا في العرب أصولهم ومن غير شك- يقول الكتاب- فإن ما وصل العرب من شراسة حروب الأمازيغ ضد الرومان جعل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتوجس خيفة من غزو بلاد الأمازيغ خشية مقاومتهم فيفشل الفتح الإسلامي بالمغرب، مثلما فشل الوجود الروماني فقد أرسل عمر بن الخطاب رسالة الى عمرو بن العاص رضي الله عنهما والي مصر عندما استأذنه هذا في فتح بلاد المغرب التي كانت تسمى في ذلك الوقت بإفريقية، ورد عليه قائلا:

'لا إنها ليست بإفريقية ولكنها المفر قة، غادرة مغدور بها لا يغزوها أحد ما بقيت'، وفتحت لا وجود للغة. . فقط آلاف اللهـجات!

ولأن الكتاب لا يأتي ليؤكد فقط عروبة الأمازيغ من خلال الوقوف عند التشابه بين حياة الأمازيغ والعرب والأصول العربية للأمازيغية الأمازيغ والعرب القدامى، فإنه يبين في مواقع أخرى من صفحاته بالحجة أنه لا وجود لغة أمازيغية، وإنما توجد آلاف اللهجات المنحدرة من العربية القديمة 'السامية' ومن الغريب أن الباحثين الفرنسيين بذلوا جهودا مضنية لمحاولة اكتشاف علاقة ما- ولو ضئيلة- بين اللغة الأمازيغية من جهة واللغات الأوربية القديمة من جهة أخرى.

لقد قارنوا الأمازيغية بلغة الباسك ولغة البرتون وغيرهما من اللغات الأوربية القديمة فلم يجدوا بينها أي تشابه يذكر!

في حين نجد آخرين وهم مختصون لغويون يؤكدون أن جميع اللهجات الأمازيغية مطبوعة بالطابع العربي ويكاد الباحث إذا تعمق في التقصي يجد لكل كلمة الأمازيغية أصلها في العربية.

ولقد استعرض الكاتب آخر قاموس قبائلي صدر بالجزائر سنة ' 1995 ' فوجد أن جل كلماته عربية بالأصالة لا بالنقل، لنجده يقول:

'صرت متيقنا من أن 'اللغة' الأمازيغية ما هي إلا إحدى اللهجات العربية القديمة، التي تفرعت عن اللغة العربية الأم، التي يعتبر مهدها الجزيرة العربية ثم إن القبائل التي تكلمت 'اللهـجة' الأمازيغية انتقلت جميعها بلغتها إلى شمال إفريقيا.

ومما يؤكد ذلك وجود بعض القبائل بجنوب اليمن مازالت تتكلم لغة شبيهة الأمازيغية حتى الآن ' ليضيف أنه مقتنع بأن الأمازيغية ليست لغة سامية قديمة فقط بل هي إحدى اللهجات العربية الضاربة في القدم، ويضرب لذلك أمثلة بكلمة 'تامطوث' أي المرأة فيقول: 'لا يتبادر لذهن أي ناطق لها أن لها علاقة بالغربية، لكن إذا تعمقنا في البحث وجدنا أن أصلها عربي ومعناها 'الكائن الذي يحيض' والطمث في العربية معناها: الحيض.

أما عن سبق 'الميم' للطاء في التسمية الأمازيغية ، فأمر يحدث في جميع اللغات، يقال المرأة الطامث بالعربية.

 

شهاب الليل

طاقم الإدارة
إنضم
14 يوليو 2014
المشاركات
65,065
مستوى التفاعل
244
النقاط
70
#4
التشابه بين العربية الأمازيغية

وإذا كانت كل الدلائل تشير إلى أن الأمازيغ عرب في أصولهم وأن 'اللغة' الأمازيغية لهجة من لهجات العربية القديمة (أي لما يسمى خطأ باللغة السامية) فكل المتخصصين في الدراسات الأمازيغية أثبثوا أن الأمازيغية واحدة من اللغات السامية) مشتقة من اللغة البونيقية مثلما يرى صراحة المؤرخ الفرنسي للحضارة العربية ' غوستاف لوبون'، ويلحظ الكاتب الفرنسي'فلوريان' التطابق الكامل بين العرب والأمازيغ حين يقول:' أصل مشترك لغة مشتركه وعواطف واحدة، كل شيئ يساهم في ربطهما ربطا متينا '. فالمؤرخ الفرنسي 'اندريه باسي ' ينشر كتابا سنة '1929' تحت عنوان 'اللغة الأمازيغية ' يقول فيه 'لم تقدم الأمازيغية أبدا لغة حضارة، لا في الماضي ولا في الحاضر، كما أنها لم تقدم لغة موحدة موزعة على مجمل البلاد، كما لم يكن لها آداب مكتوبة أو مدارس تعلم فيها، لقد كانت وما زالت لغة محلية.
لقد فتتت الأمازيغية إلى لهجات متعددة مجزأة حسب كل قرية، لدرجة أنه لا توجد لهجات للأمازيغية ولكن يوجد لها واقع لهجوي بل إن التفاهم بين جماعة أمازيغية وأخرى قليل أو معدوم '. ومن جانبه يقر الأستاذ العلامة لانغر بأن اللغة العربية و'اللغة' الأمازيغية واللغات السامية تنحدر جميعا من أصل واحد حين يقول: ' وتتصل اللغة المصرية القديمة باللغات السامية ولغات الأمازيغ بأصل واحد ' ويقدر الباحث اللغوي الفرنسي 'باسيه' أن عدد اللهجات الأمازيغية خمسة آلاف لهجة.
وفي معرض حديثه عن الأصول العربية للأمازيغية يذكر الدكتور عثمان سعدي ما أقره محررو موسوعة يونيفرساليس حين تطرقهم إلى آداب اللغات الأمازيغية ، عندما أوضحوا أن آداب الأمازيغية الهزيلة الشفهوية البحتة تتكون من أساطير عن الحيوانات وقصص خرافية وأغانى تقليدية أو مرتجلة، والواضح فيها كما يقولون دوما أنها كلها مستمدة من المشرق العربي.
وفي محاولة منه تبيان بعض ما توصل إليه من التشابه بين اللغتين الأمازيغية والعربية يستعرض الكاتب جملة الألفاظ الأمازيغية ليشير إلى أن الطابع العربي لم يشمل المفردات اللغوية فقط وإنما شمل التركيب اللغوي والقواعد النحوية والصرفية أيضا وا لاشتقاقية.
وقد تعمد الدكتور سعدي أن يسوق الكلمات التي لا يمكن أن يقال إنها حديثة عرفها الأمازيغ بعد دخول العرب مع الفتح الإسلامي.
بعد التطور الحضاري الذي حدث في القرون الوسطى مع انتشار الحضارة الإسلامية فالكلمات التي ساقها عرف الأمازيغ - كما يقول- مسمياتها قبل الفتح الإسلامي أما الكلمات الأخرى التي يمكن أن يقال عنها حديثة فقد عرفها الأمازيغ مع التطور الحضاري على يد العرب المسلمين وهي عربية بوضوح وبالنقل.
لقد استغرق البحث في موضوعه من الدكتور عثمان سعدي سنوات طوالا ترصدا وتحليلا للتطورات الكبرى التي عرفتها المسألة الأمازيغية في الجزائر خاصة، والمغرب الأقصى عامة والدكتور سعدي معروف في الحقيقة بكتاباته الفكرية التي تتناول الثلاثية 'الفرنكفونية، التعريب، والمسألة الأمازيغية ' إذ صدرت للمؤلف كتب الحقيقة بكتاباته الفكرية التي تتناول الثلاثية 'الفرنكفونية ، التعريب، والمسألة الأمازيغية' إذ صدرت للمؤلف كتب كثيرة تمس هذه الجوانب منهـا 'قضية التعريب في الجزائر' و' كفاح شعب ضد الهيمنة الفرنكفونية' و ' عروبة الجزائر عبر التاريخ' . كما يرأس الدكتور 'عثمان سعدي ' منذ ' 1990' الجمعية الجزائرية للدفاع عن اللغة العربية وهو المولود بدوار ' ثازبنت' بولاية 'تبسة' من قبيلة 'النمامشة' أكبر قبيلة أمازيغية !
وبعد الدكتور عثمان سعدي من خريجي معهد عبد الحميد بن باديسه بقسنطينة '1951' حاصل على الإجازة في آداب العربية من جامعة القاهرة، وعلى الماجستير من جامعة بغداد وعلى دكتوراة الدولة من جامعة الجزائر.
 

سالمة

طاقم الإدارة
إنضم
12 فبراير 2015
المشاركات
20,369
مستوى التفاعل
382
النقاط
90
#5
كيف لا تأسرني جمالية هذا النص وانا من عرق امازيغى هههه....دام حرفك جميل. راق لي

رائع ومبدع كاما تعودنا على كل مواضيعك الراقية
يسعد مساك بكل خير وسعادة

تحياتي
 

سالمة

طاقم الإدارة
إنضم
12 فبراير 2015
المشاركات
20,369
مستوى التفاعل
382
النقاط
90
#6
تاريخيا، الأمازيغ في تونس كانوا منتشرين في معظم مناطق البلاد من شمالها إلى جنوبها، لكن مع الغزوات التي شنتها أكثر من قوة كالرومان والإسبان والعرب والفرنسيين وغيرهم دفعتهم إلى الهروب إلى الجبال للاحتماء أو إلى المناطق الصحراوية البعيدة، وهذا ما يفسر وجودهم اليوم في تجمعات صغيرة تتركز أساسا في جبال الجنوب التونسي".

كلمات امازيغية الاصل في اللهجة التونسية


للاخت =نانا
نوّا = الجدة
تادجالات=ارملة
شلاغم : شوارب
قلتة ماء= كلتت
اسفينخ=جزر
تاكرومت=رقبة
كرايم=الظهر
مسلان=الظهر
اجلاخ=الفم

دهك =الضغط و الجهد
شلبوق=شلبوخ=كف

املاّخ =صبابطي
داقرة = تاكرا = اناء فخاري

يمرد = يزحف
تتّي = يضرب
ينبرط= سعيد جدا
هههه الى اخيره



لى عودة انشاء الله

تحياتى

2226
 
إنضم
17 يوليو 2014
المشاركات
9,435
مستوى التفاعل
31
النقاط
55
الإقامة
باتنة الجزائر
#8
موضوع جميل ومفيد

ولو ان هناك من يرى خلاف للدكتور سعدي ببعض المستندات التي استند اليها الدكتور سعدي لكن الاغلبية تتفق على اي واحد وهذا ما ستعرفونه بما ساطرحه

وستكون لي عودة ان شاء الله

بمحافظتي توجد الكثير من المحطات لبعض الاقدة الامازيغيين الذين ساهمو بتاسيس دوله نوميديا

والاقب الى هو امدغاسن وتاكفاريناس ماسينيسا
 

سالمة

طاقم الإدارة
إنضم
12 فبراير 2015
المشاركات
20,369
مستوى التفاعل
382
النقاط
90
#9
عرفت ولاية تطاوين الفتح الإسلامي الذي تم عبر الجادة الكبري أو سهل جفارة وذلك مع أواسط القرن السابع ميلادي وفي المرحلة الأولى دفع هذا الفتح بالقبائل الأمازيغية مثل"رفجومة" و"لواته" و"مطغرة" و"رتاتة" و"هوارة" إلى الأحتماء بالحصون في أعالي الجبال وترك السهل للفاتحين ونتج عن ذلك تشييد قرى جبلية وقلاع في قمم الجبال مثل "شنني"و"قرماسة"و"الدويرات
وبحكم تواصل الفتح الإسلامي وتدفق العنصر العربي استقربعض القبائل العربية في الجنوب الشرقي وتفاعلت هذه القبائل الأمازيغية مع الفاتحين فأنصهر العنصرين الأمازيغي والعربي وتخلي العنصر العربي عن حياة الترحال وأنشأت في مرحلة أولى القصور الجبلية ثم القصور السهلية وهي عبارة عن معاقل للأحتماء والتحصن في بداية أمرها ثم تحولت الي مواضع لتخزين المنتوجات الفلاحية بأنواعها وفي العصور الحديثة أصبحت نواة للحياة الحضرية حيث نشأت حولها مدن كتطاوين.

اخى شهاب الليل
صاحب الموضوع المتألق
تحية معطرة بالورد أهديها إليكِ
كم يسعدني دوما ان اري هذا النزف الرائع الجميل

شكرا من القلب.

تحياتي

 

قم بإنشاء حساب أو تسجيل الدخول للتعليق.

يجب أن تكون عضوًا حتى تتمكن من إضافة تعليق

إنشاء حساب

قم بعمل حساب جديد بالمنتدى. فهو سهل!

تسجيل الدخول

هل لديك حساب ؟ سجل دخولك من هنا.

أعلى